وقال في موضع آخر منه هكذا : الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد التميمي ، فاضل جليل القدر ، وتقدم ابن محمد بن أبي الحسن - انتهى « 1 » .
وقال في موضع آخر منه حاكيا عن الشيخ منتجب الدين في الفهرست هكذا : الشيخ علي بن عبد الصمد التميمي السبزواري ، فقيه ديّن ثقة ، قرأ على الشيخ أبى جعفر رحمهم اللّه - انتهى « 2 » .
وقال في موضع آخر منه هكذا : الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الصمد النيسابوري التميمي ، فاضل عالم ، يروي عنه ابن شهرآشوب ، ولا يبعد اتحاده مع التميمي السبزواري السابق ، بل الظاهر ذلك - انتهى « 3 » .
وقال في موضع آخر : الشيخ علي بن محمد النيسابوري ، فاضل فقيه - انتهى « 4 » .
وأقول : الحق اتحاد هذه الخمسة جميعا مع المذكورين في المتن . فلاحظ وتأمل . أو بعضهم مخالف لبعض ، وقد سبق ترجمة الشيخ أبى الحسن علي ابن عبد الصمد بن محمد النيسابوري التميمي السبزواري . فتأمل .
وقد نسب هو في كتاب الهداة أيضا إلى علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد التميمي كتاب منية الداعي وغنية الواعي « 5 » ، والكل عبارة عن شخص واحد . فلا تغفل .
وبالبال أن الكفعمي أيضا كثيرا ما ينقل عن هذا الكتاب في كتبه . فلاحظ .
ثم اني رأيت في أول سند بعض نسخ أمالي الشيخ الصدوق هكذا : المجلس
هامش
( 1 ) نفس المصدر 2 / 202 .
( 2 ) المصدر السابق 2 / 192 .
( 3 ) نفس المصدر السابق 2 / 192 .
( 4 ) المصدر السابق 2 / 203 .
( 5 ) انظر اثبات الهداة 1 / 30 .