باللّه الخليفة العباسي ثامن عشر الخلفاء العباسية ، وهو في . . .
وقال الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى في أول البحار : وكتاب كشف الغمة للشيخ الثقة الزكي علي بن عيسى الأربلي . ثم قال : وكتاب كشف الغمة من أشهر الكتب ، ومؤلفه من علماء الإمامية المذكورين في سند الإجازات - انتهى « 1 » .
وقال فضل اللّه القاساني السني في أول كتاب رد كتاب نهج الحق للعلامة :
وقد ذكر الشيخ علي بن عيسى الأربلي رحمة اللّه تعالى عليه في كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ، واتفق جميع الامامية على أن علي بن عيسى من عظمائهم والأوحدي النحرير من جملة علمائهم لا يشق غباره ولا يتعدد آثاره ، وهو المعتمد المأمون في النقل - انتهى .
ثم إن كون هذا الفاضل من الشيعة الإمامية مما لا شك فيه ، ولكن السيد الداماد قال في شرعة التسمية في شأنه : والشيخ الناصر لدين الشيعة ، وكتب بعض تلامذته في الهامش : إشارة إلى توقفه دام ظله في تبصره ، فإنه كان زيديا وزعم بعض أنه تبصر - انتهى .
وقد رد الصدر الكبير آميرزا رفيع الدين في رد شرعة التسمية المذكور بأحسن وجه .
أقول : والحق تشيعه ، لتصريحه في كتاب كشف الغمة بذلك ، وقد قال فيه أيضا في أحوال المهدي عليه السلام : قال علي بن عيسى عفى اللّه عنه أما أصحابنا الشيعة فلا يصححون - الخ . نعم رأيت نسخة من كتاب كشف الغمة في تبريز وكان من مؤلفات علماء الزيدية ، فالاشتباه نشأ من اتحاد اسم الكتاب . فتأمل .
وقال الشيخ المعاصر في آخر وسائل الشيعة : وكتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة تأليف الشيخ الصدوق الجليل علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 10 و 29 .