يكون مراده مطلق أسامي العلماء وان كان من المتقدمين عن الشيخ الطوسي أيضا ، ولعله قد وفق لتأليفه ، فلا يبعد حينئذ كونه بعينه ما أشار اليه الرافعي المذكور على ما سبق آنفا .
وقال الأستاذ الاستناد في أول البحار : وكتاب الفهرست وكتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين للشيخ منتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه رضي اللّه عنهم - انتهى « 1 » .
وقال في الفصل الثاني : والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدثين وفهرسته في غاية الشهرة ، وهو من أولاد الحسين بن بابويه ، والصدوق عمه الاعلى . قال الشهيد الثاني في كتاب الإجازة - إلى آخر ما نقلناه عنه . ثم قال سلمه اللّه : وأربعينه مشتمل على أخبار غريبة لطيفة - انتهى « 2 » .
وأقول : قد روى كتابه جماعة من العلماء ، وقد وجد بخط جماعة من العلماء أيضا ، ومن ذلك ما وجد بخط السيد الإمام غياث الدين ابن طاوس الحسني عن الخواجة نصير الدين الطوسي عن محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن المصنف ، ووجد أيضا بخط الشيخ الامام سديد الدين يوسف بن المطهر والد العلامة ، ووجد أيضا بخط الشهيد الثاني ، وهو قد كتبه من خط شيخنا الشهيد ، وهو عن خط - الخ « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 18 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 35 .
( 3 ) في هامش نسخة المؤلف بخطه : ثم قد رأيت في أول كتاب الأربعين المذكور له نقلا عن خطوط العلماء هكذا « هذه أربعون حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا مسندة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه ، جمع الشيخ السعيد شيخ الأصحاب منتجب الدين موفق الاسلام سيد الحفاظ ورئيس النقلة خادم حديث رسول اللّه « ص » أبى الحسن علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه قدس اللّه