أقول : لعل هذا السيد هو مير شرف الدين علي بن حجة اللّه الحسني الحسيني الطباطبائي الشولستاني مولدا والنجفي مسكنا ، فلعل ما في هذا الكتاب من غلط الناسخ ، ويحتمل المغايرة .
له كتب وتصانيف ، وكان من أفاضل أهل زمانه وأورعهم ، فقيها محدثا متكلما بارعا .
من تصانيفه شرحه المبسوط على رسالة الاثني عشرية للشيخ حسن في الصلاة ورأيت بخطه « قده » في أسترآباد المجلد الثاني منه ، وهو في غاية الحسن والتحقيق والتنقيح ، استدل فيه على المسائل بما لا مزيد عليه .
وشرحه الفارسي على الألفية الشهيدية سماه كفاية الطالبين ، ورسالة النورية في أصول الدين مختصرة بالفارسية ، وشرح على نصاب الصبيان بالفارسية ، وهذه الثلاث ألفها في أوائل عمره سنة ست وتسعين وتسعمائة ، رأيتها بأجمعها بخطه في استراباد .
ورسالة في تحقيق قبلة بلاد العراق ، رأيتها وعندي منها نسخة ، وهي رسالة مختصرة ، وقد نقلها بعينها الأستاذ الاستناد في مجلد المزار من بحار الأنوار .
وحاشية على . . .
وقد قرأ على السيد الفاضل أمير فيض اللّه التفريشي ، وتوفي « ره » بالغري سنة [ . . . ] بعد الألف « 1 » من الهجرة .
ويروي عن آميرزا محمد الأسترآبادي صاحب الرجال ، على ما صرح به في آخر مقدمة حجة الاسلام في شرح تهذيب الأحكام للفاضل القمي .
* * *
هامش
( 1 ) كذا في خط المؤلف ، وقد توفى الشولستانى سنة 1060 أو بعد 1063 .