الإمامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو صاحب مروج الذهب - انتهى فلاحظ « 1 » .
وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة المذكورة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتابا اسمه أخبار الزمان كبير ، وكتابا آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضايا والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الأزهار في أخبار آل محمد عليهم السلام ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب - انتهى .
وأقول : قد أورد الشيخ المعاصر في أمل الآمل جميع ما حكيناه عن هؤلاء المشايخ الثلاثة « 2 » .
ثم قد رأيت في حواشي الشهيد الثاني على الخلاصة المذكورة أيضا بعد نقل بقاء المسعودي إلى السنة المذكورة في كلام النجاشي : قلت قد ذكر رحمه اللّه في مروج الذهب أن تاريخ تصنيفه كان سنة اثنتين وثلاثمائة ، ولم أقف له على تاريخ وفاته ، وكلام النجاشي لا يدل أيضا على وفاته تلك السنة كما لا يخفى - انتهى .
وقال آميرزا محمد الاسترآبادي في حواشي رجاله الوسيط عند قوله في المتن « وهو صاحب مروج الذهب » هكذا : وكتابه الموسوم تنبيه الاشراف يتضمن أنه أرخه إلى سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، كذا نقل عن محمد بن معد الموسوي الموصلي - انتهى .
وأقول : أما كتاب مروج الذهب فهو كتاب عزيز الفوائد وان كان موضوعه
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 100 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 180 .