قال حدثني الشيخ الامام العالم الأوحد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الفقيه مصنف هذا الكتاب رضي اللّه عنه - الخ .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ أبو البركات علي بن الحسين النجورى « 1 » الحلي ، عالم صالح محدث ، يروي عن أبي جعفر بن بابويه - انتهى « 2 » .
وأقول : بما نقلناه من عبارة أوائل الاسناد المذكور ظهر كونه من السادات وذلك صريح عبارة ابن شهرآشوب في المناقب والقطب الراوندي في قصص الأنبياء أيضا ، وكذلك كونه حسينيا ، وقد وقع في صدر بعض نسخ الأمالي للصدوق أيضا هكذا : حدثني السيد العالم أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي . وحينئذ ففي كلام الشيخ المعاصر نظر ، وأما نسبته إلى الحلة فلم أجدها في موضع وهو أعرف به .
والخوزي قد يروى بالخاء المعجمة المضمومة وسكون الواو ثم الزاي المعجمة ، وقد يروى بالجيم المضمومة والواو الساكنة ثم الزاي المعجمة أيضا ، وعلى الأول فهي نسبة إلى خوزستان ، وهي إقليم معروف بقرب الفارس ، ومن جملتها بلدة تستر . فلاحظ . وعلى الثاني فهي نسبة إلى الجوزة بالضم ، وهي قرية بالموصل ، ولعلها غير فرضة الجوزة التي ينسب إليها ابن الجوزي من العامة أو هما متحدان . فلاحظ .
وأما ما في نسخة أمل الآمل فلم أعرف تصحيحه . فلاحظ .
* * *
هامش
( 1 ) « الخوزى » خ ل . كذا في هامش نسخة المؤلف ، وفي المصدر « الجوزي » .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 179 .