وله أيضا شرح نهج البلاغة بالفارسية ، وله ترجمة كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي بالفارسية سماه ترجمة المناقب قد رأيتها في بلدة أصبهان واستراباد وغيرهما حسن جيد ، ألفها سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة للأمير قوام الدين محمد .
وله كتاب وسيلة النجاة في ترجمة الاعتقادات ، وهو ترجمة لرسالة اعتقادات ابن بابويه بالفارسية ، ورأيتها ببلدة آمل من بلاد مازندران وغيرها .
وله كتاب مجمع الهدى ، وهو مشتمل على أربعين بابا في قصص الأنبياء والأئمة الاثني عشر عليهم السلام وأحوالهم بالفارسية حسنة الفوائد ، وهو كتاب كبير ، وقد رأيته في بلدتي تبريز وأردبيل ، والان عندي موجود .
وله كتاب تحفة الدعوات في أعمال السنة ونحوها بالفارسية ، رأيته في بلدة أردبيل .
وله أيضا كتاب لوامع الأنوار إلى معرفة الأئمة الأطهار بالفارسية ، وهو كتاب متداول ، وعندما منه نسخة ، وهو كتاب كبير وملخص من كتاب أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأخيار لبعض علمائنا . فلاحظ بالفارسية ، وقد لخصه منه بأمر السلطان شاه طهماسب المذكور وزاد عليه بعض المطالب والفوائد والاخبار المعصومية ، وجعله مرتبا على مقدمة في أصول الدين وأربعة عشر بابا في أحوال السادة الطاهرين ، ولم أعلم اسم صاحب أحسن الكبار ولا أنه بالعربية أو الفارسية . فلاحظ .
وللزواري هذا أيضا ترجمة كتاب تفسير الإمام الحسن العسكري بالفارسية ، ترجمه بأمر السلطان شاه طهماسب المذكور ، ورأيت تلك الترجمة في قصبة لنكر من أعمال جام ، وكانت النسخة عند أفراسياب خان .
وله ترجمة كتاب مكارم الأخلاق لولد الشيخ أبى علي الطبرسي بالفارسية ،
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 395
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣٩٥