أول غوالي اللئالي لابن جمهور اللحساوي ، وقال فيه في وصفه : المولى الأعظم الأمجد الأكرم غرة العلماء زين الملة والدين علي الاسترآبادي .
وأقول : الحق عندي اتحاده مع المولى زين الدين علي بن الحسن « 1 » بن محمد الاسترآبادي الآتي ، لاتحاد درجتهما واشتراكهما في الاسم واللقب والبلد وكذا مع المولى زين الدين علي بن محمد الاسترآبادي الآتي .
* * *
المولى عماد الدين علي بن [ . . . ] الاسترآبادي
فاضل عالم متكلم منطقي معروف ، هو من متأخري الامامية ، ولعله كان في أوائل الدولة الصفوية . فلاحظ .
وله من المؤلفات حاشية على شرح المطالع القطبي وما يتعلق به ، وحاشية على شرح الشمسية القطبي .
والظاهر أنه بعينه ما أوردناه في القسم الثاني . فلاحظ ، ولعله بعينه عماد الدين علي الشريف القاري الاسترآبادي الآتي الذي كان في عصر السلاطين الصفوية . والأخير أظهر كما ستعرف في ذيل الترجمة .
وقال إسكندر بيك في تاريخ عالمآرا ما معناه : ان المولى عماد الدين علي الاسترآبادي - فلاحظ - كان من أهل استراباد ، وكان ماهرا في علم القراءة والتجويد جدا ، وله رسائل مبسوطة ومختصرة في هذا العلم ، وكان في زمن السلطان شاه طهماسب داخلا في زمرة العلماء ، وكان معظما عنده في الغاية ، وكان يعرض على ذلك السلطان حاجات أرباب العلم والفقراء والمستحقين ويقترن بالانجاح ، وكان مكرما محترما معززا بين الافاخم والأعالي ، وكان يستفيد منه طبقة القراء - انتهى .
هامش
( 1 ) « الحسين » خ ل .