الطوسي كما صرحا بذلك في مواضع عديدة من رجاليهما وفي سائر كتب الشيخ وباقي الأصحاب أيضا .
وهو يروي عن جماعة ، منهم محمد بن الحسن بن الوليد كما يظهر من مطاوي فهرس الشيخ ورجال النجاشي وغيرهما .
ثم إن هذا الشيخ قد يعبر عنه بابن أبى الجنيد ، وتارة بأبى الحسين بن أحمد القمي ، وتارة بأبى الحسين بن أبي الجيد القمي ، وتارة بأبى الحسين علي بن أحمد بن أبي الجيد ، وتارة يجعل منه أبو الحسن مكبرا ، وتارة بأبى الحسين مصغرا ، وتارة بأبى الحسين علي بن أحمد بن أبي جيد ، وتارة بأبى الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد ، وتارة يحذفون الكنية وأسامي أجداده ويعبرون عنه بعلي بن أحمد القمي - إلى غير ذلك من التعبيرات ، والكل واحد فلا تظنن التعدد .
وقد أورده الاميرزا محمد الاسترآبادي في باب الكنى من رجاله الكبير فقال :
ابن أبي الجيد اسمه علي بن أحمد بن أبي الجيد جش في ترجمة جعفر بن سليمان ، وقد يعبر عنه بعلي بن أحمد القمي ، وظاهر الأصحاب الاعتماد عليه ، ويعد طريق هو فيه حسنا وصحيحا كما لا يخفى - انتهى « 1 » .
وقد أورده الأمير مصطفى في باب العين من رجاله وقال : علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد ، يكنى أبا الحسين جش عند ترجمة الحسين بن المختار ، وهو من مشايخ الشيخ والنجاشي - انتهى « 2 » .
وقال في باب الكنى : ابن أبي جيد اسمه علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد - انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) منهج المقال ص 397 .
( 2 ) نقد الرجال ص 227 .
( 3 ) نقد الرجال ص 402 .