من غلط الناسخ ، لان ما أوردناه من نسبه قد صرح به العلامة في تلك الإجازة .
ثم في بعض نسخ أمل الآمل « السيد علاء الدين » كما في أصل تلك الإجازة ، وفي بعضها « السيد جلال الدين » ، والامر في ذلك سهل . وأما ابنه فهو السيد شرف الدين أبو عبد اللّه الحسين ، وأخوه المشار اليه هو السيد بدر الدين أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم ، وولد أخيه هما السيد أمين الدين أو عزّ الدين أبو طالب احمد والسيد أبو محمد جمال الدين حسن ابنا السيد بدر الدين أخيه المذكور .
وأما ثناؤه على ابنه وأخيه وابني أخيه المذكور فقد أوردنا كلا في موضعه ، وأما ثناؤه على هذا السيد علاء الدين أبى الحسن علي هذا فقد قال العلامة قدس سره في تلك الإجازة بعد تمهيد مقدمة لزوم مراعاة آل الرسول « ص » ومودتهم ما هذا لفظه : وكان من أعظم أسباب مودتهم امتثال أمرهم والوقوف على حد رسمهم ، وبلغنا في هذا العصر ورود الامر الصادر من المولى الكبير والسيد الجليل الحسيب النسيب نسل العترة الطاهرة وسلالة الأنجم الزاهرة المخصوص بالنفس القدسية والربانية الانسية ، الجامع بين مكارم الأخلاق وطيب الاعراق أفضل أهل عصره على الاطلاق ، علاء الملة والحق والدين أبى الحسن علي .
ثم ساق نسبه كما أوردناه في صدر الترجمة ثم رفع نسبه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم قال شعرا :
نسب تضاءلت المناصب دونه * فنهاره غسق لغرة فجره
أيده اللّه تعالى بالعنايات الإلهية وأبده بالسعادات الربانية ، وأفاض على المستفيدين من جزيل كماله كما أسبغ عليهم من مواضع نواله ، بسبب إجازة صادرة من العبد له ولا قار به السادات الا ماجد المؤيدين من اللّه تعالى في المصادر والموارد وأجوبة عن مسائل دقيقة لطيفة ومباحث عميقة شريفة ، فامتثلت