ولا يخفى أن ظاهر هذا الكلام يدل على أن مؤلف الجامع غير مؤلف تأويل الآيات . فتأمل . على أنا قد عثرنا على عدة نسخ من كتاب جامع الفوائد المذكور ، منها في أرض الغري وقد صرح في آخرها بأنه من مؤلفات الشيخ علي بن سيف بن منصور ، وأنه قد انتخبه في المشهد المقدس الغروي في سنة سبع وثلاثين وتسعمائة وأنه قد سماه كتاب كنز الفوائد ودافع المعاند . واللّه يعلم .
ثم أقول : يظهر من التاريخ المذكور أن مؤلف كتاب تأويل الآيات ومؤلف مختصره متقاربا العصر ، بل هما معاصران .
* * *
السيد علوي بن إسماعيل الحسيني البحراني
قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو فاضل صالح شاعر أديب معاصر ، وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه بالعلم والفضل والكمال والأدب وحسن الشعر ، وذكر له أشعارا - انتهى « 1 » .
وأقول . . .
* * *
الشيخ زين الدين علي
كان من علماء دولة السلطان شاه إسماعيل الصفوي ، قال خواند أمير في تاريخ حبيب السير بالفارسية ما معناه : ان الشيخ زين الدين علي الذي قد كان من جملة علماء دولة السلطان المذكور - يعنى في سنة ثلاثين وتسعمائة وهي سنة وفاة ذلك السلطان بعينه - كان قدوة علماء العرب وجامع أصناف الفضل والأدب ، وهو بكمال الديانة والأمانة موصوف وبغاية التقوى والورع معروف
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 170 ، وانظر سلافة العصر ص 527 .