الغرر والدرر للسيد ، وهذا تأييد آخر له وان اختلفت الوسائط . فتدبر .
ويؤيده أيضا أن ابن شهرآشوب وغيره نقلوا أن المقنع في الغيبة صنفه المرتضى للوزير ابن المغربي المذكور اسمه آنفا . فتأمل .
ثم أقول : لم ينقل ذهاب السيد المرتضى إلى البصرة سيما في أوان وفاته وكذا إلى البندنيجي ، فكيف يروي فيها عنهما . فتبصر . وهذا يدل على أن المراد به الشيخ عبد اللّه المذكور ، لكن من هذه الأمور يظهر أن هذا الشيخ معاصر للسيد المرتضى قدس اللّه روحهما .
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء : عبيد اللّه بن عبد اللّه السدابادي « 1 » ، له عيون البلاغة في أنس الحاضر ونقلة المسافر ، المقنع في الإمامة « 2 » .
وأقول : فعلى هذا كتاب المقنع له في الإمامة غير كتاب المقنع في الغيبة للسيد المرتضى ، فلا تغفل .
* * *
الشيخ أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد الواحد الدارمي الكاتب النصيبي
كان من أكابر العلماء المعاصرين للمفيد . فلاحظ . ويظهر من الكتاب العتيق [ الذي ] ينقل عنه الأستاذ الاستناد في أواخر مزار البحار أن الشيخ أبا القاسم عبيد اللّه هذا قال في ذلك الكتاب : وجدت بخط أبى علي محمد بن أحمد بن الجنيد رحمه اللّه على ظهر جزو من كتبه بعد وفاته : حدثني أبو الوفا الشيرازي قال : كنت محبوسا في حبس أبى الياس بكرمان على حال ضيقة - الخ .
* * *
هامش
( 1 ) في المصدر « الاسترآبادي » .
( 2 ) معالم العلماء ص 78 .