( خاقاني ) :
خاقاني آن كسان كه طريق تو ميروند * زاعتد وزاغ را روش كبك آرزوست
گيرم كه مارچوبه كند تن بشكل مار * كو زهر بهر دشمن وكو مهره بهر دوست
- انتهى .
وكتب المولى عبد اللّه في جوابه هذا الجواب « جانا بزبان ما سخن مىگوئى رحم اللّه امرءا عرف قدره ، بدا حال كسى كه من ارسل اليه را از نفوس معطله شمارد ودعوى اسلام كند » انتهى .
أقول : ولعل غرضه رحمه اللّه من من أرسل اليه من النفوس المعطلة أن . . .
* * *
المولى عبد اللّه بن الحسين الرستمداري المازندراني
فاضل عالم ، ولم أعثر على عصره ولكن رأيت في بلدة تبريز من مؤلفاته الرسالة الاعتقادية ، وهي ترجمة كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق « قد » ، ألفها في تبريز لالتماس بعض أصدقائه « 1 » .
ولا تظنن كونه بعينه المولى عبد اللّه الخراساني التستري الشهيد الثالث المشهور الآتي الساكن بمشهد الرضا عليه السلام . فلاحظ .
* * *
المولى عبد اللّه بن المولى حسن الشيرازي الشولستاني نزيل بلدة السارية
فاضل عالم فقيه جليل ، كان من المعاصرين وقرأ النقليات على المولى محمد تقي المجلسي والعقليات على المولى صدر الدين محمد الشيرازي وتوفي في هذه الاعصار .
هامش
( 1 ) سماه في الذريعة 18 / 31 « زبدة الفوائد في ترجمة العقائد » ، وقال : انه رتبه على أربعة وثلاثين بابا .