تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن مخلص العبادي أصلا الحويزي موطنا

قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو فاضل عالم متكلم فقيه ماهر جامع جليل القدر شاعر عابد ، له تصانيف منها في الكلام : كتاب العقائد الدينية عن البراهين العقلية ، وكتاب المستمسكات القطعية اليقينية ، وفي أصول الفقه صفو صفوة الأصول ونفي هفوة الفضول ، وفي الفروع كتاب رياض الجنان وحدائق الغفران ، ورسالة سماها النيلوفرية لم تتم ، وكتاب الفرائد الصافية على الفوائد الوافية ، وهي حاشية على شرح الجامي ، وكتاب رفع الغواية « 1 » بشرح الهداية ، وكتاب خير الزائر المبتلى بالبلاء في طريق النجف وكربلاء ، وتعاليق على آيات الاحكام للشيخ جواد سماها سلوك مستأكد المرام « 2 » في مسلك مسالك الأفهام ، وتعاليق على تفسير البيضاوي ، وله ديوان شعر وغيره . ومن شعره قوله من قصيدة :
عرب بشرع الهوى قتلي بهم يجب * وكلما خطروا في خاطري يجب
حكيت يا دمع مذ أنفقت عين دمي * تلك الثغور ولكن فاتك الشنب
وفيك خدي مذ أصبحت منتشرا * من فوقه البحر لكن دره الحبب
كساني السقم ثوبا غزل مقلته * فأحبب لذيل قميص منه ينسحب
وقوله من قصيدة في مدح ديوان المولى علي بن الخلف :
نظام هو الدر المنظم لفظه * ومعناه سحر للبيان يترجم
نعم لفظه كالاي تلقاه معجزا * ومعناه منه سحر هاروت يفهم
تكاد معانيه اللطيفة قبل أن * تعلم بالألفاظ بالقصد تعلم
هامش
( 1 ) كذا في خط المؤلف ، وفي المصدر « دفع الغواية » . ( 2 ) كذا في خط المؤلف ، وفي المصدر « سلوك مسالك المرام » .