تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ومختصر الأغاني وكتاب الاسعاف ورسالة في طريقة العمل وديوان شعره وأرجوزة في النحو وأرجوزة في المنطق وغير ذلك ، وشعره حسن جيد ، خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام ، سكن أصفهان مدة ثم حيدرآباد سنين ومات بها . وكان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلما حكيما حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار ، توفي سنة 1076 وكان عمره 42 « 1 » سنة . وذكره السيد علي بن ميرزا احمد في كتاب سلافة العصر وأكثر في مدحه ، فمما قال فيه : طودرسا في مقر العلم ورسخ ، ونسخ خطة الجهل بما خط ونسخ ، رأيته فرأيت منه فردا في الفضائل وحيدا ، وكاملا لا يجد الكمال عنه محيدا ، تحل له الحبى وتعقد عليه الخناصر ، أوفى على من قبله وبفضله اعترف المعاصر ، حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم واحياء مواته ، وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته ومع ذلك فقد طوى أديمه من الأدب على أغزرديمه . ثم أطال في مدحه وذكر بعض مؤلفاته السابقة وذكر من شعره شيئا كثيرا ، من جملته قوله :
وأقسم ما الفلك الجواري تلاعبت * بها الصرصر النكباء في لجة البحر
بأكثر من قلبي وجيبا وشملنا * جميع ولكن خوف حادثة الدهر
وقوله :
جودي بوصل أو ببين * فاليأس احدى الراحتين
أيحل في شرع الهوى * أن تذهبى بدم الحسين
- انتهى ما نقلته من كتاب سلافة العصر « 2 » ، وعندي من شعره كثير بخطه في مدح أهل البيت عليهم السلام ، فمنه قوله من قصيدة :
فخاض أمير المؤمنين بسيفه * لظاها واملاك السماء له جند
هامش
( 1 ) كذا في نسخة المؤلف ، وفي المصدر « 64 سنة » . ( 2 ) سلافة العصر ص 355 - 367 .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 76 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد احمد الحسيني