علي بن محمد بن مكي العاملي . . . وعن السيد الجليل نور الدين علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي جميعا - انتهى ملخصا « 1 » .
وأقول : ومن جملة رسائله رسالة مشتملة على أسئلة عديدة سألها عن الناس من المسائل المتعلقة بالطهارة والصلاة والزكاة ونحوها ، وهذه الأسئلة تدل على كمال فضله وقوة بصيرته في الدين ، وقد أثنى في هذه الرسالة على مولانا محمد أمين الاسترآبادي ثناء بليغا ، ويظهر منها غاية حسن اعتقاده له ، ويلوح من تلك الأسئلة أيضا أن هذا الشيخ لم يبلغ وقتئذ درجة أرباب الفتاوى . فلاحظ .
وعندنا من تلك الرسالة نسخة ، وله أيضا رسالة . . .
ثم أقول . . .
* * *
الحسين بن الحسين المؤدب
كان من العلماء ، وعندنا كتاب نهج البلاغة بخطه ، وكان تاريخها سنة تسع وستين « 2 » وأربعمائة ، فكان في حوالي عصر السيد الرضي المؤلف . ثم قد كتب على آخر الجزء الأول منه هكذا : « قرأ علي هذا الجزء شيخي الفقيه الأصلح أبو عبد اللّه الحسين رعاه اللّه . وكتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى الآخرة سنة تسعة وتسعين وأربعمائة هجرية عظم اللّه يمنها بمنه » انتهى .
وأقول : هذا الكلام منبي على ما هو المعروف في طرق الإجازة من قراءة الشيخ على التلميذ .
ثم اعلم أنه لا يبعد كون المراد بأبى عبد اللّه الحسين هو هذا الشيخ « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 20 / 50 .
( 2 ) « وتسعين » خ ل .
( 3 ) مذكور في ص 32 من هذا الجزء أيضا - فراجع .