رسالة سلار وينقل عن بعض شراحها بعض الفوائد ، ولعل مراده بالرسالة هو كتاب المراسم المذكور . فلاحظ .
وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في أسامي مشايخ أصحابنا : ومنهم الشيخ سلار أبو يعلى بن عبد العزيز صاحب التصانيف الشاهرة أحد اتباع الثلاثة - انتهى .
وأقول : وقد اختصر المحقق « قده » بالتماس بعض أصحابه كتاب مراسمه المعروف بالرسالة مع اختصار أصل الرسالة في نفسها ، وهذا الاختصار موجود عند الفاضل الهندي بأصبهان .
وقال المولى نظام الدين التفريشي في نظام الأقوال : سالار بن عبد العزيز الديلمي أبو يعلى « قده » ، هو شيخنا المقدم في الفقه والأدب وغيرهما ، كان ثقة وجها ، قرأ على المفيد والمرتضى ، له : المقنع في المذهب ، والتهذيب في أصول الفقه ، والمراسم في الفقه ، وكتاب الرد على أبى الحسين البصري في نقض الشافي ، مات « قده » بعد الظهر من يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة - انتهى .
وقال في الحاشية : وجد بخط الشهيد طاب ثراه أن السيد المرتضى « ره » أمر سلار بنقض نقض الشافي لأبي الحسين البصري فنقضه . وقال أيضا في حاشيته : الشافي للسيد المرتضى في نقض الكافي لعبد الجبار ، ونقض الشافي لأبي الحسين ، ونقض نقض الشافي لسلار . وقال أيضا في الحاشية : رأيت في بعض الكتب ان اسمه حمزة ولقب بسلار - انتهى .
وأقول : واسم كتاب عبد الجبار هو المغني لا الكافي ، اللهم الا أن يقال له اسمان . فتأمل .
وأقول : لما كان يكتب سالار بلفظ سلار كما هو في رسم الخط كذلك فظن
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 443
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٤٣