وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ الأجل زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح تلميذ العلامة ابن شرف العاملي الجبعي الشهيد الثاني ، أمره في الثقة والعلم والفضل والزهد والعبادة والورع والتحقيق والتبحر وجلالة القدر وعظم الشأن وجمع الفضائل والكمالات أشهر من أن يذكر ومحاسنه وأوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى وتحصر ، ومصنفاته كثيرة مشهورة ، روى عن جماعة كثيرين جدا من الخاصة والعامة في الشام ومصر وبغداد وقسطنطنية وغيرها . وذكره السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي في كتاب الرجال وقال فيه : وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها ، كثير الحفظ نقي الكلام ، له كتب نقية جيدة ، قتل في قسطنطنية سنة 966 - انتهى « 1 » .
وكان فقيها محدثا نحويا قارئا متكلما حكيما جامعا لفنون العلم ، وهو أول من صنف من الامامية في دراية الحديث لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة كما ذكره ولده وغيره .
له مؤلفات منها : شرح الارشاد في الفقه للعلامة خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتمه وهو أول ما ألفه ، وكتاب شرح الألفية مختصر ، وشرح متوسط « 2 » ، وشرح مطول « 3 » ، وشرح النفلية ، وشرح اللمعة مجلدان « 4 » ، وشرح الشرائع سبع
هامش
( 1 ) نقد الرجال ص 145 .
( 2 ) في هامش نسخة المؤلف : فرغ منه ضحى يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رجب سنة 952 .
( 3 ) في هامش نسخة المؤلف : فرغ منه زوال يوم الأحد مقارنا لاذان المؤذن تاسع عشر شهر ربيع الآخر سنة 950 .
( 4 ) في هامش نسخة المؤلف : ورأيت منقولا عن خطه « ره » أنه شرع في شرح