الوسيط المسمى بالمواهب العلية ملخص من الأول بالفارسية أيضا ألفه باسم الأمير علي شير الوزير أيضا على طريقة أهل السنة والجماعة ، وقد فرغ منه سنة تسع وتسعمائة ، وقد أدرج في تفاسيره بل في غيرها أيضا مسالك الصوفية ومذاهب أهل السنة أيضا ، ولذلك يظن التسنن في شأنه ولكن تشيعه عندي واضح ، وقد أصلح المولى العارف القاساني بأمر السلطان شاه عباس الثاني تلك المواضع من هذا التفسير وقد ألف ذلك المولى في ذلك كتابا .
وله أيضا كتاب التفسير المختصر الوجيز بالفارسية أيضا ، وكتاب روضة الشهداء بالفارسية في أحوال شهادة الرسول والأئمة وفاطمة عليهم السلام سيما في أحوال شهادة الحسين عليه السلام وهو كتاب متداول معروف بين الناس ويظهر منه تشيعه أيضا ، وكان تاريخ تأليف روضة الشهداء له سنة سبع وأربعين وثمانمائة كما يظهر من طي مطاويه ، ويظهر من هذا الكتاب تشيعه مع مراعاة جانب التقية في الجملة ، وأورد في خاتمته أحوال باقي الأئمة الاثني عشر أيضا ، وقد ألفه باسم مرشد الدين عبد اللّه المشتهر بسيد ميرزا ، وهو من أبناء ملك ذلك العصر ولكن غير ميرزا الغ وان كان في عصره وعصر أبيه علي شير أيضا ، وينقل فيه عن كثير من الكتب منها كتب الشيعة كعيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق وارشاد المفيد وإعلام الورى للطبرسي وكتاب الال لابن خالويه ، لكن أكثر روايات هذا الكتاب بل جميعها مأخوذة من كتب غير مشهورة بل غير معول عليها ، وقد ترجم كتابه هذا المولى الفضولي البغدادي الامامي الشاعر بالتركية في غاية حسن الانشاء ، ولقد أجاد فيه واستحسنه أهل هذه اللغة جدا من جميع الجهات .
وله أيضا كتاب الاسرار القاسمي بالفارسية في علم السحر ، قد رأيته ولا يخلو من غرابة ، وهو كتاب حسن جامع في هذا العلم .
وله أيضا شرح كتاب المثنوي للمولوي الرومي ، وقد سماه جواهر الاسرار
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 190
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص١٩٠