العالم الفاضل الكامل المعروف بالشريف أبو احمد الموسوي والد السيد المرتضى والرضي ، وقد تزوج ببنت الناصر ببلدة قم ، وقد كان الحسين هذا نقيب النقباء ببغداد وسائر العراق .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : السيد الجليل أبو محمد الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، والد السيدين المرتضى والرضي ، عظيم الشأن في العلم والدنيا والدين ، وأثنى عليه جماعة من أصحابنا وغيرهم من المحدثين والمؤرخين - انتهى . فلاحظ أمل الآمل « 1 » .
وقال صاحب كتاب المجموع : وكان النقيب أبو احمد والد السيد الرضي جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العباس ودولة بني بويه ، ولقب بالطاهر ذي المناقب وخاطبه بهاء الدولة أبو نصر بن بويه بالطاهر الأوحد ، وولي نقابة الطالبيين خمس دفعات ومات وهو يتقلدها بعد أن حالفته الأمراض وذهب بصره وتوفي عن سبع وتسعين سنة ، وكان مولده في سنة أربع وثلاثمائة وتوفي سنة أربعمائة ، وقد ذكر ولده السيد الرضي كمية عمره في قصيدته التي رثاه بها وأولها :
وسمتك حالية الربيع المزهم * وسقتك سارية الغمام المرزم
سبع وتسعون اهتبلن لك العدى * حتى مضوا وغبرت غير مذمم
لم يلحقوا فيها نشاءك بعد ما * أملوا فعاقهم اعتراض الازلم
الا بقايا من غبارك أصبحت * غصصا وأقذاء بعين أو فم
ان يتبعوا عقيبك في طلب العلا * فالذئب يعسل في طريق الضيغم
- انتهى ما يتعلق بأحواله من كتاب المجموع .
وقدر ثاه المرتضى ولده الأكبر أيضا في ديوانه .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 104 .