وأقول . . .
* * *
العميد الوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد ابن عبد الصمد الأصبهاني المنشي
المعروف بالطغرائي ، الامامي الشهيد المقتول ظلما ، الشاعر الفاضل الجليل المشهور ، صاحب لامية العجم التي شرحها الصفدي بشرح كبير معروف . وكان « قده » مشهورا بمعرفة علم الكيمياء ويعتقد صحة ذلك وله فيه تأليف يأتي .
وانما لقب بالطغرائي لأنه كان يكتب الطغراء في ديباجة الأحكام السلطانية كما هو المتعارف الان في بلاد الروم أيضا وفي أخطبة الصدور في بلاد العجم أيضا .
وقال صاحب مختصر تاريخ ابن خلكان في طي ترجمته : انه قد كان الطغرائي وزيرا للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل . والطغرائي بضم الطاء المهملة وسكون الغين المعجمة وبعد الراء ألف مقصورة ، نسبة إلى من يكتب الطغراء « 1 » ، وهي الطرة التي تكتب على أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه ، وهي لفظة أعجمية - انتهى ما في مختصر ابن خلكان « 2 » .
وأقول : في كونها أعجمية نظر ، كيف وهي مشتملة على الطاء المهملة وهي لا تكون في اللغة العجمية ، بل في كونها بالألف المقصورة أيضا نظر ، لأن الظاهر انها بالألف الممدودة . فلاحظ .
وبالجملة فله مؤلفات أخر سوى تلك القصيدة منها : كتاب مفاتيح الحكمة
هامش
( 1 ) كذا . وفي المصدر « الطغرى » مقصورا .
( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 185 - 190 مع اختصار في النقل .