ويروي عن السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي أيضا على ما يظهر من بحث النيروز من كتاب المهذب « 1 » ، ويروي عن الشيخ زين الدين الخازن عن الشهيد أيضا .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي ، فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع جليل القدر ، له كتب منها : المهذب شرح المختصر النافع ، وعدة الداعي « 2 » ، والمقتصر ، والموجز ، وشرح الألفية للشهيد ، والمحرر ، والتحصين « 3 » ، والدر الفريد في التوحيد . يروي عن تلامذة الشهيد - انتهى « 4 » .
أقول : والمقتصر هو شرحه على الارشاد للعلامة ، وله أيضا رسالة في معاني أفعال الصلاة وترجمة أذكارها حسنة الفوائد رأيتها بمازندران ، وله رسالة اللمعة الجلية في معرفة النية وقد تصحفت باللمعة الحلية بالحاء المهملة وهو سهو ، وله رسالة نبذة الباغي فيما لا بد منه من آداب الداعي وهو تلخيص كتاب عدة الداعي المذكور آنفا وقد رأيتها بأردبيل وهي مختصرة ، وله رسالة مصباح المبتدى وهداية المعتمدي « 5 » على ما نسبه اليه بعض الفضلاء وهو في فقه الصلاة ،
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : الظاهر أنه غير السيد المرتضى علم الدين علي بن عبد الحميد ابن فخار بن معد الحسيني الموسوي الآتي ذكره .
( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : فرغ من تأليفه ليلة الاثنين سادس عشر شهر جمادى الأولى سنة احدى وثلاثمائة .
( 3 ) في تعاليق أمل الآمل : وهذا كتاب مضمونه العزلة والخمول بالأسانيد المتلقاة من آل الرسول ، سماه كتاب التحصين وصفات العارفين ، وهذا الفاضل يميل إلى التصوف وكتابه هذا مختصر رأيت منه نسخة في طهران ونسخة عتيقة في استراباد .
( 4 ) أمل الآمل 2 / 21 .
( 5 ) كذا ، والصحيح « مصباح المبتدى وهداية المقتدى » ، انظر الذريعة 21 / 171 .