مذهب الاعتزال - انتهى ما في تاريخ ابن كثير .
وأقول : لا يخفى على من تتبع كتب متكلمي العامة وغيرهم أن العامة لا يفرقون بين الشيعة والمعتزلة في أصول العقائد غالبا ، وكثيرا ما يسندون ما قاله المعتزلة إلى الشيعة وكذا العكس كما يظهر من مطاوي كتابنا هذا ، والا فتشيع بني نوبخت وصحة عقائدهم أظهر من أن يذكر . فتأمل .
ثم اعلم أن أصحاب الرجال قد ذكروا ترجمة الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي الذي كان في عصر الثلاثمائة قبله وبعده ، وكذا ترجمة موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن نوبخت ، فلا تظنن اتحاده مع الأول بحذف اسم الأب أو الأجداد اختصارا .
نعم لا يبعد أن الحسن المذكور في الرجال ولد موسى المذكور فيه أو بالعكس . فتدبر . وما ذكرناه من تعدد الحسنين هو الذي فهمه القاضي نور اللّه أيضا ، ولذلك قد عقد لهما ترجمتين في مجالس المؤمنين .
* * *
الشيخ أبو محمد « 1 » الحسن بن محمد المكتب
كان من مشايخ الصدوق ، ويروي عن أبي الحسن السمري الذي كان واحدا من سفراء القائم كما يظهر من الخرائج للقطب الراوندي ، وهذا مدح له كما لا يخفى .
ثم إن المكتب هذا ليس هو بحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المعروف بالمكتب ، وان كان هو أيضا من مشايخ الصدوق ، فلاحظ الرجال لاحوالهما .
* * *
هامش
( 1 ) أبو محمد بن [ كذا ] . هكذا فوق العنوان بخط المؤلف .