وهو صاحب كتاب عمل ذي حجة ، وكان من أجلاء هذه الطائفة ومن المعاصرين للشيخ الطوسي ونظرائه ، بل يروي عنه الشيخ الطوسي ومحمد بن محمد بن ميمون المعدل بوسائط كما يظهر من بشارة المصطفى وأمالي ولد الشيخ الطوسي وغيرهما .
وهو الشيخ الكبير الذي يروي عن ابن أبي الثلج الكاتب وأبو الفتح الرأس وعن أبي المفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني الواقع في أول الصحيفة الكاملة .
وابن اشناس هذا هو الراوي للصحيفة الكاملة : بنسخة مخالفة للصحيفة المشهورة في بعض العبارات وفي الترتيب وفي عدد الأدعية ونحو ذلك ، وصحيفته بخطه الان موجود عند بعض الأعاظم . فلاحظ .
ورأيت نسخة عتيقة من صحيفته في بلدة أدرنة من بلاد الروم وأخرى بتبريز وأخرى في خطة آمار ، وعندنا منها أيضا نسخة قد استنسختها من نسخة عتيقة جدا في بلدة تبريز وأظن أنها كتبت في حوالي عصره .
ومن مؤلفات هذا الشيخ كتاب عمل ذي الحجة ، نسبه اليه ابن طاوس في كتاب الاقبال وقال إن هذا الشيخ من مصنفي أصحابنا ، ويروي عن ذلك الكتاب فيه في بحث عمل ذي الحجة من نسخة كانت بخط مصنفه « قده » وكان تاريخ كتابة النسخة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة .
أقول : وقد ينقل ابن طاوس في أواخر الاقبال في بحث عيد الغدير عن أصل كتاب الحسن بن إسماعيل بن العباس ومراده منه هذا الشيخ ، والمراد من أصله ليس المعنى الاصطلاحي في الأصل كما لا يخفى .
وقد نسب الشيخ المعاصر في اثبات الهداة أيضا إلى الحسن بن إسماعيل ابن الاشناس كتاب عمل ذي الحجة « 1 » .
هامش
( 1 ) اثبات الهداة 1 / 31 .