المولى حسن بن [ . . . ] الكاشي
فاضل عالم محقق شاعر مدقق منشئ ماهر ، وهو والشيخ علي الكركي بل العلامة الحلي أيضا في نشر مذهب الشيعة سواء ، إذ كان له « رض » أيضا حق عظيم على الناس في هدايتهم والقاء الدين الحق عليهم ودعوتهم إلى التشيع ، ولذلك كانت العامة قديما وحديثا إلى الان يعادونه بل يقولون إنه المبدأ لحدوث مذهب الشيعة في الدولة الصفوية أو في زمان السلطان محمد ايلجايتو . فلاحظ أحواله ، إذ بالبال أنه كان معاصرا للعلامة الحلي وكان في زمن السلطان محمد خدابنده وجاء إلى بلدة السلطانية التي بناها السلطان المذكور وقد مات بها وقبره الان فيها معروف وزرته بها . فلاحظ .
وهذا المولى جليل القدر عظيم الشأن لم أعثر له على مؤلف . فلاحظ .
وله القصائد السبع المشهورة بالفارسية وتعرف به هفتبند ملا حسن كاشى ، ولقد أجاد فيها في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، وهي متداولة بين العوام والخواص .
وقال دولت شاه في كتاب تذكرته بالفارسية ما معناه : ان هذا المولى كان من خواص شيعة علي عليه السلام وانه لم يتكلم بلطافته أحد من الناس - الخ « از جملهء خاصان وخادمان شاه ولايت أمير المؤمنين وامام المتقين ويعسوب الدين أسد اللّه الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام بوده وهيچكس به متانت ولطافت أو سخن نگفته ، مرد دانشمند وفاضل بوده ، أصل أو از كاشان است اما در خطه آمل متولد شده ودر آنجا نشو نما يافته چنانچه مىگويد :
مسكن كاشى اگر در خطه آمل بود * ليك از جد وپدر نسبت بكاشان ميرسد
حكايت : گويند كه مولانا حسن بعد از زيارة كعبه معظمه شرفه اللّه تعالى