عرف الفرس ان فلانا كيا بيا لفلان يعني أن بيده أموره .
ولعل الكها ويقال الكيا بالياء المثناة التحتانية أيضا كما هو المتداول بين أهل الروم الان وقد عربه اعراب هذا العصر بالكى هو أيضا بهذا المعنى ، بل هو هذا اللفظ بعينه ولكن قد بدل الياء بالهاء من غلط عوام الناس . فتأمل .
* * *
الحسن بن متويه السندي
قد كان من قدماء العلماء ، وقد ذكره العلامة في كتاب ايضاح الاشتباه والشيخ فرج اللّه الحويزاوي عنه في رجاله أيضا من غير تعرض لقدح ولا مدح ، بل لم يعلم صريحا كونه من علماء أصحابنا .
ثم إن المذكور في النسخ التي رأيناها من ايضاح الاشتباه المذكور انما هو الحسين مصغرا كما سنذكره في موضعه اللائق ، الا أن الشيخ فرج اللّه المذكور أورده نقلا عنه مكبرا وصرح بذلك ، أوردناه نحن هنا أيضا كذلك ، قال العلامة في الايضاح المذكور . . .
وبالجملة هذا الرجل لعله والد الشيخ فخر الدين أحمد بن الحسين بن محمد بن متويه الاصفهاني المعروف هو بابن متويه مترجم الصحيفة الإدريسية من السريانية إلى العربية ، الذي كان في زمن الصدوق بل المفيد أيضا .
وأما متويه فهو على وتيرة سيبويه وقولويه وأضرابهما من الحاق لفظة « ويه » في آخر الكلمة الفارسية ، وقد سبق الخلاف في ذلك بل سيجئ في القسم الثاني في باب الألف في ترجمة الشيخ فخر الدين احمد المذكور أيضا ، وسيجيء في باب العين المهملة أيضا في ترجمة الشيخ علي بن . .
* * *