صفحة أو صحائف .
بهذا الجمع بين الحروف الموجودة فيما بقي من كتاب « رياض العلماء » والحروف المستلة من كتاب « أمل الآمل » ، أصبح الكتاب مبدوءا بالألف ومختوما بالياء ومحتويا على ما يذهب اليه الأفندي في التراجم المعنونة .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة مقدمة 30
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
صمقدمة ٣٠