الدين أحمد بن فهد ، وعن الشيخ زين الدين علي بن الخازن الحائري عن ابن عمي الشهيد - انتهى ملخصا .
فظهر بطلان رواية ابن العشرة هذا عن الشهيد بلا وسط بما ذكرنا من إجازتي الصيهوني وابن المؤذن الجزيني المشار اليهما . فتأمل .
ثم إنه سيجئ ترجمة الشيخ حسن بن يوسف بن أحمد والشيخ عزّ الدين الحسن بن يوسف المعروف بابن العشرة ، وأن الحق اتحادهما مع ابن العشرة هذا .
واعلم أن الظاهر كون العشرة بكسر العين المهملة ثم بسكون الشين المعجمة ثم الراء المهملة المفتوحة وآخرها هاء . فتأمل .
* * *
الشيخ الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري
قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو ولد صاحب هذا الكتاب قدس اللّه روحه ، كان عالما فاضلا صالحا ماهرا أديبا فقيها ثقة حافظا عارفا بفنون العربية والفقه والأدب مرجوعا اليه في الفقه خصوصا المواريث ، قرأت جملة من كتب العربية والفقه وغيرها عليه ، توفي في طريق المشهد في خراسان ودفن بالمشهد سنة 1022 « 1 » ، وكان مولده سنة ألف ، سمعت خبر وفاته في منى وكنت حججت في تلك السنة وكانت الحجة الثانية ، ورثيته بقصيدة طويلة منها :
كنت أرجو والان خاب رجائي * قصرت همتي وطال عنائي
عز مني العزا في الدهر إذ * أورى إلى صرفه فذل إبائي
أخبروا عنه في منى والمنى * تدنو وصرف المنون عني نائى
هامش
( 1 ) سنة 1082 ظ . كذا في خط المؤلف في المتن والهامش ، والصحيح « سنة 1062 » كما في المصدر المطبوع بتحقيقنا .