جميع كتب علمائنا الماضين وفقهائنا السابقين الذين اشتملت عليهم إجازة جدي العلامة الشهيد الثاني قدس اللّه سره للشيخ الجليل الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي قدس سره خصوصا الكتب الأربعة » .
وساق الكلام إلى أن قال : « فليرو المولى الاجل ذلك وغيره مما يدخل تحت روايتي لمن شاء وأحب ، تقبل اللّه تعالى منه بمنه وكرمه . وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الفقير إلى عفو اللّه تعالى محمد بن علي بن أبي الحسن يوم الأحد سابع عشر محرم الحرام من شهور سنة سبع وثمانين وتسعمائة من الهجرة » - انتهى .
ومن مؤلفاته أيضا كتاب زهرة الرياض وزلال الحياض في التاريخ ، ورسالة في الاخبار والفضائل .
نعم يبقى الاشكال في رواية نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون العاملي عن الشهيد الثاني مع كونه نفسه من تلامذة الشيخ علي الكركي ، وسيجئ تحقيق المقام في ترجمة الشيخ نعمة اللّه المذكور انشاء اللّه .
ثم من العجب توقف الأستاذ الاستناد مد ظله في أوائل البحار في تشيع هذا السيد مع ظهور تشيعه كما بيناه حيث قال في أثناء عد كتب المخالفين : وكتاب « زهرة الرياض وزلال الحياض » تأليف السيد الفاضل الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني ، والظاهر أنه كان من الامامية ، وهو تاريخ حسن مشتمل على أخبار كثيرة - انتهى « 1 » .
وقد تملكت من كتبه كتاب فهرست معالم العلماء لابن شهرآشوب وعليها خط هذا السيد وتصحيحه ، وكان على ظهره بخطه الشريف أيضا هكذا : « صار بالابتياع الشرعي ملكا لفقير رحمة اللّه تعالى الحسن بن علي بن الحسن بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 25 .