أبى الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني الحافظ كما يظهر من اسناد بعض أحاديث كتاب الأربعين وحكاياته للشيخ منتجب الدين المذكور ، ولكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرس ، ولذلك قد يظن كونه من مشايخه العامة وان كان الراوي عنه والمروي عنه من الخاصة . فتأمل .
ثم اعلم أن النسخ مختلفة في اسم هذا ، ففي موضع وقع كما أوردناه في صدر الترجمة ، وفي بعضها وقع هكذا أبو الحسن بن علي بن أبي طالب هموسة الفرزادي ، ولعل الأخير من سهو الناسخ واسقاطه . فتأمل .
وأقول : سيجيء ترجمة الشيخ أفضل الدين محمد بن أبي الحسن بن هموسة الوراميني ، ولا يبعد كونه ولده على النسخة الأخيرة ، أو هو من أقربائه .
وبالجملة فهموسة لقب علي بن أبي طالب جده . فتأمل .
وعلى أي حال فما ذكرناه أيضا دليل على كون الشيخ أبى علي الحسن هذا من مشايخه الخاصة . فتأمل .
وأما لفظ « هموسة » في النسخ بالسين المهملة ، وفي بعض المواضع بالشين المعجمة ، وعلى الجملة فالظاهر أنه بالهاء المفتوحة وتشديد الميم المفتوحة وسكون الواو وبالسين المفتوحة وآخرها الهاء . فلاحظ .
* * *
الشيخ الأجل الأقدم أبو محمد ويقال أبو علي الحسن بن علي بن أبي عقيل عيسى الحذاء العماني
الفقيه الجليل المتكلم النبيل المعروف بابن أبي عقيل العماني ، كان من أكابر علماء الإمامية ، والمنقول قوله في الكتب الفقهية ، ويروي عنه المفيد بواسطة جعفر بن قولويه ، فكان من المعاصرين للكليني .
ومن منفردات فتواه القول بعدم نجاسة الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة