وخمسين وألف ، وقد قال في تلك الإجازة عند ذكره : وعن شيخنا السيد العالم البارع الجليل الأوحد الأمير حسن الرضوي القائنى عامله اللّه سبحانه بلطفه ومتع الأنام بعمره « 1 » .
* * *
الشيخ حسن بن الشيخ أبي القاسم زيد بن الحسين البيهقي
سيجيء في باب الكنى بعنوان الشيخ أبو الحسن بن الشيخ أبي القاسم زيد ابن الحسين البيهقي انشاء اللّه تعالى ، حيث أن في بعض نسخ المعالم لابن شهرآشوب قد وقع بعنوان أبي الحسن . فتأمل « 2 » .
* * *
السيد الجليل الداعي حسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل جالب الحجارة « 3 » ابن حسن المثنى بن زيد بن الحسن المجتبى عليه السلام
كان من أجلاء قدماء علماء سادات الشيعة وولاة الامامية وأمرائهم ، وكان يعرف بالداعي ، واليه أشار الشاعر بقوله :
لا تقل بشرى ولكن بشريان * غرة الداعي ويوم المهرجان
وبالجملة فقد بايعه أهل طبرستان يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين ومائتين ، وتوفي يوم السبت الثالث والعشرين من شهر رجب سنة سبعين ومائتين ، وكان على مذهب الشيعة عارفا بالفقه والعربية .
فلاحظ باقي أحواله من كتب الرجال والتواريخ .
هامش
( 1 ) سيترجم أيضا في باب الكنى بعنوان « الأمير أبو الحسن القائنى » .
( 2 ) لم نجده في معالم العلماء في « الحسن » و « أبو الحسن » ، وانظر أعيان الشيعة 6 / 305 و 21 / 325 .
( 3 ) كذا في خط المؤلف ، وفي الأعيان 21 / 325 وغيرها « حالب الحجارة » .