ثم أقول . . .
* * *
المولى الاجل الصدر الأمير حسن الحسيني الطبسي ثم حيدرآبادي الملقب بصدر جهان
كان من أجلة العلماء في عصره ، وكان مبجلا في حيدرآباد عند الملك قطبشاه ، ومن مؤلفاته الرسالة الصيدية بالفارسية قد ألفها للسلطان المذكور ، وقد تعرض فيها لأقاويل الخاصة والعامة ، وعندنا من ذلك نسخة ، وهي رسالة جيدة نافعة مشتملة على أبواب أحوال أكثر الحيوانات أيضا على ترتيب الحروف المعجم .
* * *
المولى الشيخ أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري
الفاضل العالم الفقيه ، من متأخري الأصحاب أي علي بن هلال الجزائري والشيخ علي [ الكركي ] ، وقد يعبر في مؤلفاته عن نفسه بالحسن الشيعي السبزواري أيضا فلا تغلط . وقد كان في عصر الشهيد وما قاربه ، فاني قد رأيت بخطه الشريف كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات تأليف الشيخ أبي المحاسن الجرجاني بالفارسية الذي قد ألفه سنة اثنتين وسبعمائة ، وكان تاريخ كتابته بخط هذا المولى الحسن المذكور سنة سبع وأربعين وسبعمائة وخطه متوسط .
وفي آخر بعض نسخ كتاب راحة الأرواح له أن تاريخ فراغ المؤلف من تأليفه في خامس ربيع الثاني سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، ولكن قد يظن أنه سهو والصواب تسعمائة بدل سبعمائة غلط فاحش فان سبعمائة بخطه « ره »