الشيخ عزّ الدين حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فضل
الفقيه الجليل الفاضل العالم الكامل العامل العابد المعروف بابن الفضل وتارة بابن سليمان ، فلاحظ ، أو والده أو جده يعرف بذلك ، وكان متأخر الطبقة عن ابن فهد الحلي « 1 » .
وقد رأيت حكاية إجازة منه لبعض تلامذته ولم أعلم اسمه ولعله ابن يونس ، فلاحظ ، فقال ذلك التلميذ : أجازني الشيخ الفاضل الكامل العامل العالم العابد الشيخ عزّ الدين حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فضل آدام اللّه أيامه ورفع في الدارين مقامه بمحمد وآله ، أن أنقل عنه جميع فتاوى مصنفات الشيخ نجم الدين أبو القاسم رحمه اللّه ، وجميع فتاوى مصنفات الشيخ الأجل جمال الدين ابن المطهر الحلي قدس اللّه روح ، وفتاوى الشيخ الأجل أحمد بن فهد في المقتصر والموجز ، وجميع فتاوى مصنفات الشيخ الكبير والعالم الأخير « 2 » الشهيد السعيد الشيخ شمس الدين محمد بن مكي رحمة اللّه عليه ، وأجازنى أن انقل عنه القراءة العشرة ، وأجازني أن أنقل عنه جميع فتاوى فخر الدين وعميد الدين وكذا كل حاشية تنسب إلى ابن النجار وهي صحيحة ، وكذا ما يوجد بخط الشهيد « ره » ، وكذا أنقل عنه فتاوى تنقيح الرائع شرح مختصر الشرائع شرح المقداد رحمه اللّه ، وكذا فتاوى كفاية الشيخ زين الدين علي التويسيني « ره » - انتهى .
وأقول : قد نقل عنه تلميذه المذكور بعض الفتاوى أيضا ، ومن ذلك ما نقله بقوله : يجوز في احدى الركعتين الأخيرتين أن يسبح وفي الأخرى يقرأ الفاتحة ،
هامش
( 1 ) وصفه في أعيان الشيعة 21 / 43 - 45 ب « الماروني العاملي » ، وذكر أنه وجد بخطه كتاب بغية الراغبين وقد فرغ من نسخه في يوم الخميس عاشر شهر رمضان سنة 830 .
( 2 ) كذا في خط المؤلف ، وفي أعيان الشيعة 21 / 44 « والعالم الخطير » .