فهو من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي ، ولم أعثر على مؤلف له فلاحظ .
والزواري بفتح الزاي المعجمة وفتح الواو المخففة وألف لينة ثم الراء المهملة نسبة إلى زوارة ، وهي قصبة معروفة بين أصفهان ويزد قد رأيتها .
* * *
أبو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي « 1 » الشامي .
الشاعر المشهور الامامي المجاهر بتشيعه ومدحه لأهل البيت عليهم السلام وصاحب كتاب الحماسة وغيره وحامل لواء الشعر في عصره .
قد كان أبوه نصرانيا فأسلم هو ، وقد مدح الخلفاء والأعيان أيضا ، وسار شعره شرقا وغربا ، وهو الذي جمع ديوان الحماسة .
وكان أسمر اللون ، طويل القامة ، فصيحا حلو الكلام ، ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها ومات سنة احدى وثلاثين ومائتين وكانت وفاته بالموصل .
ولما مات أبو تمام رثاه الحسن بن وهب بقوله :
فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضتها حبيب الطائي
ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الاحياء
ورثاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات أيضا وزير المعتصم باللّه الخليفة العباسي :
نبأ أتى من أعظم الانباء * لما ألم مقلقل الأحشاء
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، والظاهر أنه مصحف « الحورانى » نسبة إلى « حوران » بفتح الحاء وسكون الواو ، وهي كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة ذات قرى كثيرة - انظر أعيان الشيعة 19 / 4 ، معجم البلدان ، 2 / 317 .