فتى كهف الأنام وخير مولى * له فضل تقل له البحور
وقوله من قصيدة يمدحه أيضا :
فتى أضحى لكل الناس ركنا * لدفع ملمة الخطب المهول
شديد البأس ذو عزم سديد * جبان الكلب مهزول الفصيل
هو الحر الذي أضحت لديه * ذوو الاعسار في ظل ظليل
وقوله من أبيات كتب إلي بها في مكاتبة :
سلام كمثل الشمس في رونق الضحى * تؤم علاكم في مغيب ومطلع
فأوله نور لديكم مشعشع * وآخره نار بقلبي وأضلعي
سرى وهو ظمآن لعذب حديثكم * ولكنه ريان من فيض أدمعي
وأودعت في طي السلام وديعة * وقد بت من سكر المحبة لا أعي
فرفقا بها رفقا فأني أظنها * فؤادي لأني لا أرى مهجتي معي
وقوله من أبيات كتب بها إلي في مكاتبة أخرى :
إلى حضرة المولى الهمام الممجد * سليل العلى الحر التقي محمد
أبث من الأشواق ما لو تجسمت * لضاق بأدنى بعضها كل فدفد
وأهدي سلاما قد تناثر عقده * فأصبح يزري بالجمان المنضد
وأصفى تحيات صفت من كدورة * تؤم علاكم في مغيب ومشهد
فيا أيها المولى الذي بحر مجده * اليه تناهى كل فخر وسؤدد
إليك الورى ألقت مقاليد أمرها * فأبل الليالي والأيام وجدد
ودم سالما في طيب عيش ونعمة * مطاعا معافى طيب اليوم والغد
وان تسألوا عنا فانا بنعمة * وعافية فيها نروح ونغتدي
ونرجو من اللّه المهيمن أنكم * تكونون في خير وعز مؤبد
وقد كتبت اليه مكاتبة منظومة اثنين وأربعين بيتا أذكر منها أبياتا وأولها :