پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
شريف الخصال فصيح المقال * أسود الكمال له تخضع عزيز الشّآم بديع النّظام * بسحر الكلام هو المنبع فتى قد أبان بأفكاره * لطائف أضحى بها يولع وأطلع في أفق آدابه * كمالا يدين له الأروع فيا بحر فضل فدتك العيون * إليك أكفّ الثّنا ترفع فأنت لعمري فرد الزمان * وقدرك قدرى هو الأرفع هززت غصون ودادي القديم * وقلّدت جيدى ما تبدع فدونك وافت وترجو القبول * نتيجة فكر بكم ترفع فلا زلت تهدى لأهل الوفا * بدائع يزهو بها المسمع مدى الدهر ما فاح عرف الصّبا * وما ظلّ ورق الرّبا يسجع
* * * وكتب المترجم المذكور أيضا قوله :
إن عبد الرحمن أرحم خلّ * جمعت ذاته الفضائل جمّا طابق الاسم منه فعلا فقلنا * عن دليل الاسم عين المسمّى
* * * وقوله :
إن عبد الرحمن ألطف خدن * كرمت ذاته ذكاءا وفضلا قد تناهت فيه المكارم واللّط * ف لهذا قد جاء اسما وفعلا
* * * فأجابه بقوله :
يا وحيدا رقى المعالي إنّى * كلماتي تفيد معنى صفاتك عرّفتنى أبياتك الغرّ لمّا * قلّدتنى بدائعا من حلاتك