ان كان قصد الآليه فيها 1 ) موجبا لكون المعنى جزئيا فلم لا يكون قصد الاستقلاليه فيه 2 ) موجبا له 3 ) ؟ و هل يكون ذالك 4 ) الا لكون هذا القصد 5 ) . . . ؟
بل فى الاستعمال 6 ) فلم لا يكون فيها 7 ) كذالك 8 ) ؟ كيف 9 )
باهم ندارند و هر دو مربوط به نحوه استعمال مىباشد و فرقگذارى ميان آن دو تحكم است .
مرحوم آقاى آخوند قبلا اين استدلال را در معناى حرفى در ضمن اشكال سوم به جزئى بودن موضوع له يا مستعمل فيه حروف با عبارت ( مع انه ليس لحاظ المعنى حالة لغيره ) بيان كرده بودند .
1 ) حروف
2 ) اسماء
3 ) جزئيت معنى
4 ) قصد استقلاليت در موضوع له يا مستعمل فيه اسماء هيچگونه دخالتى ندارد و فقط مربوط به شيوه استعمال است .
5 ) قصد استقلاليت
6 ) بله اين قصد مربوط به شيوه استعمال است
7 ) حروف
8 ) چرا قصد آليت در حروف مانند قصد استقلاليت در اسماء نباشد
[ دومين دليل براى عدم فرق بين موضوع له اسماء و حروف ]
9 ) دومين دليل براى عدم فرق ميان موضوع له اسماء و حروف
اگر لحاظ آلى داخل در موضوع له حروف باشد ، باعث مىشود كه معنى و موضوع له حروف مصاديق ذهنى شوند و از آنجا كه لحاظ فقط در ذهن و عقل