لقد قيل إن الكبر والعجب محنة * وذاك بلاء ليس يرحم صاحبه
* * *
إذا جاد للقوم ربّ الطعام * فماذا يكون امتنان الطّفيلى
* * *
قل لمن في الخير أبدى جهده * الضّمار اليوم والسّبق غدا
* * *
إن لم يكن بين القلوب تجاور * كان الجوار قرابة الحيطان
* * *
لا تصحبن إلّا امرءا عاقلا * ينفع في الدنيا وفي الآخرة
* * *
رحم اللّه صاحبا لي أهدى * عيب نفسي قد كنت لست أراه
* * * ومن نوادره منظومته في الأمثال ، سماها « ريحانة النّدمان » .
منها :
من ينتسب إلى العظيم عظّما * فالجأ إلى اللّه تكن مكرّما
تصان عن كسر وعن إماله * مجاورا سعدا وخير حاله
وربّما يكسر للجوار * ويؤخذ الجار بظلم الجار
في زمن فيه الفحول صرعى * استنّت الفصال حتّى القرعى « 1 »
خذ عظة من الزمان كم وعظ * إن السعيد من بغيره اتّعظ
ليس الغنى إلّا إذا صفا الكدر * هل ينظر الغريق في البحر الدّرر
فامدد على قدر الكساء رجلكا * واقطع على طول القوام ثوبكا
قد مات أمس وتقضّى أمده * واليوم في النّزع ولم يولد غده
هامش
( 1 ) القرعى : جمع قريع ، وهو الذي به قرع .
والمثل يضرب للذي يتكلم مع من لا ينبغي أن يتكلم بين يديه لجلالة قدره . مجمع الأمثال 1 / 225 .