فيظنّ العذول أنّ منامي * زارني والمنام ليس يراني
* * * وله :
صبرت لخطب زمان دهانى * وأفنى الّلآلى شيد والى المباني
فشالت نعامتهم بالرّدى * وفرّخ روعى بوكر الجنان « 1 »
* * * وله :
وكم فتية نجّيت من نار فتنة * وأنقذتهم من ظلمة الحدثان
أضاعوا حقوقى ثم غرّوا بذلّتى * كأنّى لديهم خالد بن سنان « 2 »
* * * وله :
ولم أنس إذ أهدى النّسيم تحيّة * رقصت لها طربا غصون البان
والسّحب قد نسجت رداء أدكنا * والبرق مكّوك من العقيان
* * * وله « 3 » :
مذ هجرتم هجر الطّيف ولى * ناظر لم يدر ما طعم الوسن
في هواكم ألف الحزن فلو * لم يجده مات من فرط الحزن
* * * وله :
أيها السّائلى عن النوم إنّى * لم أذقه من بعد ساعة بيني
هامش
( 1 ) شالت نعامتهم : خفت منازلهم منهم .
والروع : القلب ، وفرخ روعى : زال عنى ما أرتاع له وأخاف .
( 2 ) يعنى خالد بن سنان بن غيث العبسي ، الذي ذكره النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « نبي ضيعه قومه » .
انظر أسد الغابة 2 / 84 .
وفي الأصول : « كأن لديهم » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) البيتان في ريحانة الألبا 1 / 114 .