سيدي وسندى ، أنقذ اللّه على يديك الخواطر من همومها ، وجلّى عنها بحسن توجّهك غياهب غمومها « 1 » .
الزمن وما أدراك « 2 » ، « 3 » لم يبق فيه إدراك « 3 » .
من نكبات لولا طيش وصالها لاتّصلت اتّصال الشؤبوب « 4 » ، وصدمات لولا تكسّر نصالها لكانت كالرّمح أنبوبا على أنبوب .
ولكن ثمّ نفوس من الفكر طائشة ، لا تحسبها إلا من ناهل « 5 » الحمام عائشة .
فهي تستدعى بعض مألوفاتها عن رويّة ، طامعة في حسوة من الأماني إمّا قذيّة أو رويّة .
وذلك لدفع صائل ، لا لتوقّع « 6 » طائل .
وإلّا فكلنا يعرف زمانه ، « 7 » ويعلم أن النهوض فيه زمانة « 7 » .
وقد طلبنا فلم نجد غير قصرك البهىّ من النّوازل مفرّا ، ولا مثل ساحته للأمن من الغوائل مقرّا .
إذ هو القصر الذي أقرّت له القصور بالقصور « 8 » ، ولبست منه الشّعرى العبور « 9 » ثوب الغيور .
فعسى ما عزّ على العيان من لقياك ، نستنشق فيه من مواطئك عرف ريّاك .
فإن أذنت فمثلك منزّه عن التّغاضى ، ومثلنا مولّه بالتّقاضى .
هامش
( 1 ) في سلك الدرر : « عمومها » .
( 2 ) في ب ، وسلك الدرر : « أدريك » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) هذه الجملة ساقطة من :
ب ، وفي ا : « لم يبق فيه إنا أدراك » ، وفي سلك الدرر : « لم يبق لنا فيه إدراك » ، والمثبت في : ج .
( 4 ) الشؤبوب : الدفعة من المطر .
( 5 ) في ا : « تساحب » ، وفي ب ، ج : « تساهل » ، والمثبت في سلك الدرر .
( 6 ) في ب : « توقع » ، والمثبت في : ا ، ج ، وسلك الدرر .
( 7 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج ، وسلك الدرر .
( 8 ) ساقط من سلك الدرر .
( 9 ) الشعرى العبور والشعرى الغميصاء : أختا سهيل . القاموس ( ش ع ر ) .