ولعل أول ما يلاحظ على هؤلاء المترجمين أنهم دمشقيون ، فلعل السمان لم يمكّن إلا من تراجم أبناء بلدته ، أو لعل هذا هو القسم الذي سلم من كتابه ، واعتمد عليه المرادي .
وهذا هو ما حدا ببروكلمان إلى تسمية كتاب السمّان « تراجم أعيان دمشق » ، وقد ذكر له مخطوطات في عدد من المكتبات « 1 » .
8
وقد اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على :
1 - نسخة كتبت بقلم معتاد ، تمت كتابتها نهار السبت المبارك ، الخامس عشر من ربيع الأول ، الذي هو من شهور سنة أربع وثلاثين ومائة وألف ، كتبها محمد بن محمد ابن محمد الميداني ، وتقع في 350 ورقة ، مقاسها 5 و 25 * 15 سم ، ومسطرتها 35 سطرا ، وعلى الورقة الأولى منها استكتاب بدمشق ، سنة 1134 ه ، وتملك في السنة نفسها ، مضروب على اسم صاحبه .
وهي محفوظة بدار الكتب المصرية ، برقم 4779 أدب طلعت .
وقد رمزت إليها بالحرف « ا » .
2 - نسخة أخرى كتبت بقلم معتاد ، وقع الفراغ من تحريرها في شهر صفر الخير ، سنة ست وستين ومائة وألف ، كتبها عبد الحليم بن أسعد المنير ، برسم رجل ضرب على اسمه ، وتقع في 267 ورقة ، مقاسها 5 و 28 * 5 و 17 سم ، ومسطرتها 39 سطرا ، وبأولها فهرست بالمترجمين ، وعليها تملك بالشراء الشرعي باسم مصطفى العطار ، في أواخر
هامش
( 1 ) تاريخ الأدب العربي ، لبروكلمان ، ملحق 2 / 404 .