ابن يربوع بن مالك . ولد في ثمانين من الهجرة وله من التصنيفات رسائل وخطب ، وكتاب التفسير عن الحسن / البصري ، وكتاب الرد [ 4 أ ] على القدرية ، وكلام كثير في العدل والتوحيد ، وغير ذلك . ولما حضرته الوفاة قال لصاحبه : « نزل بي الموت ولم أتأهب له ثم قال : اللهم إنك تعلم أنه لم يسنح « 1 » لي أمران في أحدهما رضى لك وفي الآخر هوىّ لي ، إلا اخترت رضاك على هواي فاغفر لي » . توفي سنة أربع وأربعين ومائة ، وقيل : اثنتين ، وقيل : ثلاث ، وقيل : ثمان وهو راجع من مكة بموضع يقال له : مران « 2 » وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ ابن خلكان .
29 - محمد بن السائب بن بشر « 3 » :
وقيل : مبشر بن عمرو أبو النضر « 4 » الكلبي الكوفي صاحب التفسير « 5 »
هامش
( 1 ) سنح : أي تيسر . اللسان : 2 / 491 .
( 2 ) مرّان : بفتح الميم وتشديد الراء ، موضع على أربع مراحل من مكة إلى البصرة ، وقيل غير ذلك . انظر مراصد الاطلاع : 3 / 1251 .
( 3 ) له ترجمة في :
طبقات ابن سعد : 6 / 358 ، وسير أعلام النبلاء : 6 / 248 ، وميزان الاعتدال : 3 / 556 ، وتهذيب التهذيب : 9 / 157 ، وطبقات الداوديّ : 2 / 144 .
( 4 ) في الأصل : ( أبو النصر ) ، بالصاد المهملة ، والمثبت هو الصواب .
( 5 ) قال أحمد بن زهير : « قلت لأحمد بن حنبل : يحلّ النظر في تفسير الكلبي ؟ قال : لا » .
انظر ميزان الاعتدال : 3 / 558 . وقال الذهبي : « يروي عن أبي صالح ، عن ابن عباس التفسير ، وأبو صالح لم ير ابن عباس ، ولا سمع الكلبيّ من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف ، فلما احتيج إليه أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها ، لا يحل ذكره في الكتب