وكتب في سورة الأنعام هذا ، فترك فقال له أنت مأمور بذلك ، فاستخار الله تعالى في الملتزم ، فشرع في الروضة الشريفة سنة أربع وتسعمائة ، واختتمه / في شهر رمضان سنة خمس وتسعمائة ، وكان بين [ 86 ب ] ابتدائه وإتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سنه أربعين وتسعمائة « 1 » .
( وتوفي سنة ست وتسعمائة ) . « 2 »
497 - أحمد بن سليمان ابن كمال باشا « 3 » :
المولى ، علامة الروم ، العالم الفاضل الكامل شمس الدين ، علمه وفضله « 4 » معلوم ومشهور في الآفاق ، ومذكور في الشقائق .
وكان بحرا زاخرا في العلوم ، قد صنّف رسائل كثيرة أكثر من أن تحصى ، شائع ومتداول في أيدي العلماء . وقد صنّف الحاشية على الكشاف ، وقد ذكر في أسامي الكتب : وهي حاشية جليلة كثيرة التحقيق والتدقيق ، جمع فيه لب جل حواشي الكشاف ، وله الحاشية على بعض المواضع من تفسير الكشاف ، هكذا ذكره
هامش
( 1 ) ذكر المترجم في مقدمة كتابه : « جوامع التبيان » العبارة التالية :
« وكان بين ابتدائه وإتمامه سنتان وثلاثة أشهر حين بلغ سني أربعين سنة » أه .
كشف الظنون : 1 / 610 - 611 .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ، وقد زدته من هدية العارفين .
( 3 ) له ترجمة في :
الشقائق النعمانية : 226 ، والكواكب السائرة : 2 / 107 ، وشذرات الذهب :
8 / 238 ، وهدية العارفين : 1 / 141 .
( 4 ) في الأصل ( فضائله ) ، والمثبت هو المناسب للسياق .