452 - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن رضوان ، شيخ الإسلام ، قاضي القضاة ، برهان الدين المريّ - بضم الميم وشد الراء - المقدسي ثم المصري الشافعي ، المعروف بابن أبي شريف « 1 » :
إمام جليل القدر ، وجميل الأخبار ، ذو همة وافرة . ولد في بيت المقدس في شهر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، ونشأ به ، وأخذ العلوم في « 2 » بيت المقدس ومصر « 3 » من علماء زمانه . ومن تصانيفه : شرح الحاوي والمنهاج والتنبيه وقطعة من البهجة والقواعد لابن هشام والعقائد لابن دقيق العيد ، وشرح العقائد للتفتازاني ، وله التفسير على سورة الرحمن ، وذكر في أسامي الكتب : وللمولى المذكور تفسير سورة الكوثر وسورة الاخلاص ، والكلام على البسملة وعلى خواتيم سورة البقرة وعلى قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ *
، في سورة الأعراف ، إلى :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
، كذا في طبقات الضوء اللامع ، وتفصيل مناقبه ومصنفاته مذكور فيه . انتهى .
ومصنفاته كثيرة جدا . وتوفي سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة « 4 » .
هامش
( 1 ) له ترجمة في :
الضوء اللامع : 1 / 134 ، ونظم العقيان : 26 ، وطبقات الداوديّ : 1 / 16 ، والكواكب السائرة : 1 / 102 .
( 2 ) في الأصل ( البيت ) .
( 3 ) في الأصل ( المصر ) .
( 4 ) هذا خطأ ، ففي الكواكب السائرة : 2 / 105 أن وفاته سنة 923 ه .