وتصانيفه عديدة مذكورة في طبقات الضوء اللامع ، منها :
الطيبة « 1 » الرائحة في تفسير الفاتحة ، انتزعه من تفسير البغوي بزيادات ، وغيرها .
وكانت « 2 » وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة .
من طبقات المذكور .
420 - الشيخ محمد بن علي الأزهري « 3 » :
العالم الفاضل المحقق ، شمس الدين المصري .
قد صنّف الحاشية على تفسير الكشاف ، وهي حاشية عظيمة جليلة القدر والشأن ، أولها « 4 » : الحمد لله الذي صور بكمال فضله وجوده وجود الإنسان إلى آخره ، ثم قال : وبعد ، فإن كتاب الكشاف كتاب علي القدر ، رفيع الشأن ، لم ير مثله في تصانيف الأولين ، ولم يرد شيء في تأليف المتأخرين ، اتفق على حسن تركيبه كافة المهرة المتقنين ، واجتمع على صحة أساليبه جل الفضلاء المتقدمين المتكلمين ، قد برع - رحمه الله - في تنقيح قوانين التفسير ، وتهذيب براهينه ، وتمهيد تشييد معاقده ومبانيه
هامش
( 1 ) في ( طبقة ) ، والتصويب من المصدر السابق .
( 2 ) في الأصل ( كان ) .
( 3 ) لم أجد له ترجمة .
( 4 ) هذا الكلام الذي ساقه هنا المؤلف ، ذكره صاحب كشف الظنون : 2 / 1483 ، منسوبا إلى الشيخ حيدر - هكذا - في حاشية الكشاف .