كما جزم به الفاسي وابن موسى وغيرهما . ومصنفاته كثيرة مذكورة في طبقات الضوء اللامع ، منها : التبيان في تفسير غريب القرآن ، وقطعة جيدة في التفسير إلى قوله : «
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها
- البقرة 36 - وغيرها في أنواع الفنون .
وتوفي في شهر جمادي الآخرة أو في شهر رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة .
من الطبقات المذكورة .
395 - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي ، أبو الطاهر مجد الدين « 1 » :
صاحب القاموس . ولد في سنة تسع وعشرين وسبعمائة . ومن تصانيفه : القاموس المحيط في اللغة ، وفتح الباري شرح البخاري ، وله بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز في التفسير مجلدين « 2 » ، وهو مما يحتاجه المفسرون أشد الاحتياج ، وفسر الفاتحة في مجلد كبير « 3 » ، والدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم ، وكورة الخلاص في تفسير سورة الإخلاص ، وله
هامش
( 1 ) له ترجمة في :
إنباء الغمر : 7 / 159 ، والضوء اللامع : 10 / 79 ، وبغية الوعاة : 1 / 273 ، وطبقات الداوديّ : 2 / 274 ، والشقائق النعمانية : 21 ، ومفتاح السعادة :
1 / 117 .
( 2 ) انظر كشف الظنون : 1 / 246 .
وهذا الكتاب مطبوع في ستة مجلدات بتحقيق الأستاذ محمد علي النجار .
( 3 ) انظر الفهرس الشامل : 6 / 1496 .