تفسير بالقول ، من أكبر التفاسير وأشرفها ، جليل القدر والشأن في علم التفسير . أولا فسر النظم الكريم بما ورد في أصح الأقوال المتضمنة للآثار الشريفة ، ثم بعد ذلك أعرب ما ينبغي إعرابه ، وذكر أوجه القراءات وما ينبغي لكل وجه من أوجهها في الإعراب .
وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة « 1 » . قال الحافظ السيوطي :
« وقد اختصره أبو حفص الشيخ عمر بن أحمد الأندلسي وسماه عين الأعيان ، وكان ذلك في سنة أربع وستين وسبعمائة » . من أسامي الكتب .
147 - محمد بن أحمد الضرير الشهير بابن الحريري النيسابوري « 2 » :
العالم / الفاضل المحقق العلامة ، أبو « 3 » عبد الله ، [ 23 ب ] صنف الكفاية في تفسير القرآن العظيم « 4 » . وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة . من أسامي الكتب .
هامش
( 1 ) في معرفة القراء : 1 / 399 : « بعد الثلاثين وأربعمائة » .
( 2 ) لم أجد ترجمته .
( 3 ) في الأصل ( أبي ) .
( 4 ) المعروف أن هذا الكتاب ينسب إلى أبي عبد الرحمن الحيري الذي سبقت ترجمته برقم ( 143 ) . وكذا ذكره صاحب كشف الظنون : 2 / 1498 .