وعلي بن عبد العزيز المكي « 1 » صاحب أبي عبيد ، وأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني . وكان فقيها شافعيا فصار مالكيا ، قال : دخلتني الحمية بهذا البلد ، يعني الريّ كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل المقبول القول على جميع الألسنة . وله من التصانيف : جامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات ، وكتاب سيرة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكتاب أخلاق النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكتاب المجمل في اللغة وكتاب غريب إعراب القرآن ، وكتاب دارات العرب ، وكتاب الليل والنهار ، وكتاب العم والخال « 2 » ، وكتاب خلق الإنسان ، وكتاب الشياه ، والحلي ، وكتاب مقاييس اللغة .
قال ياقوت : وهو كتاب جليل لم يصنف مثله . وقال الذهبي :
توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة .
124 - محمد بن عبد الله بن عيسى المري ، الإمام أبو عبد الله الإلبيري ، المعروف بابن أبي زمنين « 3 » :
كان عارفا بمذهب مالك ، بصيرا به ، ومن الراسخين في العلم ،
هامش
( 1 ) علي بن عبد العزيز بن المرزبان ، أبو الحسن البغوي ، نزيل مكة ، الإمام الحافظ الصدوق . توفي سنة 286 ه . سير أعلام النبلاء : 13 / 348 .
( 2 ) في الأصل وطبقات السيوطي ( الغم والحال ) ، والمثبت هو الصواب كما في « معجم الأدباء » لياقوت .
( 3 ) له ترجمة في :
ترتيب المدارك : 4 / 672 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 188 ، وتذكرة الحفاظ :
3 / 1029 ، وطبقات السيوطي رقم ( 102 ) ، وطبقات الداوديّ : 2 / 161 .