الذوق عند ربة المنزل . التي تهيئ الطعام والتي يجب ان تتذوقه ، قبل وبعد
نضجه ، لتقرر ما يلزمه حسب تجاربها وذوقها الشخصي . وحاسة الشم تلعب
أيضا دورا هاما في الموضوع ، لان فيها مقياسا لما للعشبة من قوة كتابل .
فالوصفات في الكتب ليست حتمية ويمكن ان تتعرض لتبديلات وتحويرات ،
تبعا لذوق الطاهية وما عندها من سعة في الخيال وجرأة في التجربة . هذا
وأعشاب المطبخ يجب ان تستعمل وهي طازجة بقدر الامكان فلا تقطف أو
تفرى إلا توا قبيل استعمالها ، ولا يقطف منها ما يزيد عن الحاجة الآنية لها ،
وإذا بقي منها فائض فيوضع في كيس من البلاستيك ويحفظ في مكان الخضار
في البراد . أما الجذور كفجل الخيل ورأس الكرفس مثلا - فتغلف جيدا
بالبلاستيك ، أو بورق الألومنيوم الخاص وتحفظ في البراد أيضا . وأعشاب
التتبيل لا تطبخ ، وإذا كان لابد من طبخها فيحتفظ بجزء منها بدون طبخ ،
لإضافته إلى الطعام بعد نضجه وقبيل تقديمه على المائدة . ونكرر إلفات
الانتباه إلى عدم فرى الأعشاب فوق لوح خشبي ، إلا للضرورة وبعد إشباع
اللوح بالماء لكي لا يتشرب عصير العشبة . ويستعمل للفري على الأفضل لوح
البلاستيك ، أو طبق مسطح كبير وسكين حادة تقطع بدون ضغط .
التداوي بالأعشاب — صفحة 379
مساهمون: أمين رويحة
ص٣٧٩