وذلك بأن تفرد الأزهار أو الأوراق فوق صفائح من الورق أو شراشف نظيفة
بطبقات رقيقة جدا ، وتحرك من آن إلى آخر حتى يتم جفافها . وأما إذا كان
المكان المعد للتجفيف غير متسع ، ولا يمكنه ان يستوعب الكمية المطلوب
تجفيفها ، فيمكن تلافى ذلك بعمل صوان من الخشب تعلق بعضها فوق بعض ،
على أن تظل المسافة بين كل صينية منها والأخرى نحوا من 20 - 25 سم ،
وأن تكون قاعدة الصينية مصنوعة من نسيج واسع المسام لكي يتخللها الهواء
من جميع أطرافها . كما يمكن استعمال وسائل أخرى للتجفيف تبتكر بالنسبة
للظروف والمكان وقيمتها المادية . والمهم فيها على كل حال هو مراعاة الشروط
العامة السالفة الذكر .
ب - التجفيف الصناعي : ويتم في أبنية مشيدة لهذا الغرض ، ومجهزة بتدفئة
وتجهيزات أخرى . وقد شاهدت البعض منها في روديسيا في إفريقيا ،
يستعملونها لتجفيف التبغ الذي يجفف عندنا في الشمس . ومثل هذه الأبنية
وتجهيزاتها باهضة الثمن ، ولا حاجة إليها في تجفيف الأعشاب والنباتات الطبية
إلا على مقياس واسع بقصد التجارة والتصدير . لذلك أضرب صفحا عن
الإسهاب في وصفها .
التداوي بالأعشاب — صفحة 30
مساهمون: أمين رويحة
ص٣٠